منـتـديـات مركز Top Lap Top
اهلا وسهلا بكم في منتديات مركز توب لاب توب .

منـتـديـات مركز Top Lap Top

لبيع جميع أنواع الحاسب الألى والمحمول وصيانتها تأسيس جميع أنواع الشبكات ( مدارس - معاهد - شركات -مقاهي انترنيت )
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
جديد الافلام مع مركز توب لاب توب (( نأسف جاري رفع الافلام ))
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» تعريف الفا على وندوز xp أقوي مخن التعريف الأساسي ..
الثلاثاء يناير 24, 2012 5:54 am من طرف العبودية

» تحديث لبرنامج Virtual Keyboard v1.0.1 التحكم في 5800
الخميس فبراير 10, 2011 8:16 am من طرف alizeak

» ليس المهم أن تكون ملكاً‏
الجمعة أكتوبر 02, 2009 4:06 am من طرف القلب المجروح

» إلي يوصل لرقم خمســـ 5ـــة ..يقول خمسة أشياء جنبه ..
السبت أغسطس 29, 2009 1:02 pm من طرف القلب المجروح

» عبارات عن الحب واخيانه
السبت أغسطس 29, 2009 1:10 am من طرف القلب المجروح

» ..هل تعرفون مايضحك الفتيات..
السبت أغسطس 29, 2009 12:51 am من طرف القلب المجروح

» سوال مهم لي مدير المنتدى
الجمعة أغسطس 28, 2009 5:27 am من طرف القلب المجروح

» اااااااااااااااااااااامانه اتبهو تزوجو وحده شعرها طويل
الجمعة أغسطس 28, 2009 5:16 am من طرف القلب المجروح

» تتوقع حكمة الحياة كم حكمه
الجمعة أغسطس 28, 2009 5:03 am من طرف القلب المجروح

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
boss700
 
الـــ ومنسي ـــر
 
فجر الامل
 
Admin
 
القلب المجروح
 
tenten
 
مهند
 
درب الغلا
 
sniper
 
ayman
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 92 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو نيجيرفان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1018 مساهمة في هذا المنتدى في 473 موضوع

شاطر | 
 

 سيرة أدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:16 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

وددت لو نستعرض معا فيما تبقى من ايام رمضان سيرة أدم


سيدنا آدم عليه السلام

نبذة:

أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.
سيرته:

خلق آدم عليه السلام:

أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .

أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.

جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

سجود الملائكة لآدم:

من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ? الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .

أما كيف كان السجود ? وأين ? ومتى ? كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..

فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . فردّ بمنطق يملأه الحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .

قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)

هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .

وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .

تعليم آدم الأسماء:

ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .

أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .

أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.

إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.

سكن آدم وحواء في الجنة:

كان آدم يحس الوحدة.. فخلق الله حواء من أحد منه، فسمّاها آدم حواء. وأسكنهما الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.

لم يعد يحس آدم الوحدة. كان يتحدث مع حواء كثيرا. وكان الله قد سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه يوما بعد يوم: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .

تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوما أن يأكلا منها. نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس عدوهما القديم. ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من الثمرة المحرمة.

والى اللقاء غدا مع قصة سيدنا شيث عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:17 am

بسم الله الرحمن الرحيم
::
::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::
::


\\ الـفـــراق \\
ليس هناك أصعب من فراق الأحبة....فمن يفارق حبيب
يصبح في عداد الموتى...يصبح ميت على قيد الحياة..!!



\\ الـتـضـحـيــة \\
قمة التضحية أن تقدمها
ولاتنتظر الأحسان بعدها!!
وأن تجعل شعارك :
(أدفع بالتي هي أحسن !!!)



\\ الـخـيــــانـة \\
هي أن تحب وتخلص..تضحي بكل ماتملك...
وترخص العمر كله أمام من هم لا يستحقون ذلك....
فتصاب بطعنة تجعلك صريع....
الخيانة....مصطلح قذر...إحساس مدمر...



\\ الـذكــريـات \\
هي أطلال الماضي
الذي ذهب وانتهى
ولن يعود أبداً !!!



\\ الــوداع \\
لحظه يكرهها العشاق
تأتي رغماً عنا
تدوس على أحلامنا



\\ الـمـشــاعـر \\
هي تعتبر لغه داخليه في اي شخص
تعبر عن مابداخله وما يكنه من احاسيس
فهذه المشاعر تكون خفيه غير ملحوظه الا لمن يبحث عنها.



\\ الإنـتـقــام \\
أسلوب الضعيف
سواد مظلم
محاولة خاطئة لرد الدين
لكنه يبقى مؤلم.



\\ الـحـــرمــــــان \\
حبيبي انظر اليّ ماذا ترى
انظر الحرمان في شخصي مجسدا
تأمل في ناظري
تأمل ولست لغير التأمل منشدا.



\\ الـوهــــم \\
أن تبني لنفسك حلما جميلا مع من تراه أطهر من حملته الأرض..
ترسم مع ذلك القلب أحلى وأروع المعاني....
ثم تجد أنك ترسم هذا كله على سطح ماء لا يعرف الركود وأن كل ما رسمته ليس إلا
سرآآآآب.




\\ الـقــلــب الـجـــريـح \\
ليس مهما أن ترى الدموع المتساقطة حتى تحكم على انسان أنه حزين
فلربما كانت البسمة مرتسمة على شفتيه ، والدمعة لا تعرف طريقا إلى عينيه لكنه حزين
فالحزن ألم يعتصر القلب ويجعله يقطر دما ..
فلا تكفي الدموع المتساقطة أو النظرة الحزينة الحارقة لتشعر بمدى حزن ذلك الانسان ..
بل هناك دموع القلب الجريح ...!!
وقد نتساءل وهل للقلب أعين تذرف الدموع ..؟؟
دموع القلب هي ليست دموع شفافة بيضاء ،، بل قطرات دم حمراء ملتهبة ،، محرقة
لا يذرفها إلا القلب الجريح ،، ولا يحس بها إلا ذو القلب الجريح ...



\\ الـعـــــاطـفــــة \\
أن تشعر أن هناكـ ما يربطك بعالم حولكـ..
العاطفة..شعور غيرمقروؤ..
إحساس يسري عبر عروقنا ليشعرنا بالدفء..
لا يقتصر هذا الشعور على أم ووليدها...أو على عاشقين متيمين..
العاطفة..حلقة وصل راقية صادقة شفافة بين أي إثنين مهما كانت صلتهما ببعض..
حتى اننا قد نشعر بهذه العواطف تجاه من لم نراه ولم نسمعه ولم نعرفه..
العاطفة ...كلمة لألف معنى..
العاطفة...عبارة لملايين الأحاسيس المتدفقة..
باختصار...العاطفة أجمل ما قد نعيش به وله ومن أجل الحصول عليه




\\ الـشــــــوق \\
هو ذلك الشعور الجميل
الذي يدفعك لملاقات
من تحب
رغماً عنك !!




\\ الأمـــــل \\
هو ذلك الخيط الأبيض الرفيع
الذي يلوح في الأفق
كلما أدلهم الخطب!!
فأذا فقدنا هذا الخيط فمعناه فقدان الأمل.



\\ دمــوع الـفــــــرح \\
صارت نادره هذه الايام طغت عليها دموع الحزن....
ولكن يظل الأمل بأن نلاقي دموع الفرح....



\\ اللـهـفــــــه \\
هي كلمه صعب تفسيرها لأنا نحسها شي في داخلنا نحسه اتجاه شخص
ربما طالت غيبته أو شخص متشوقين لمعرفته.
::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:19 am

الحكمة ضالة المؤمن ينشدها في كل وقت وحين، ومن ضفاف نهر الحكمة استقينا بعض القطرات ومنها نذكر:


- القراءة تصنع الرجل الكامل والنقاش يصنع الرجل المستعد والكتابة تصنع الرجل الدقيق. فرانسيس بيكون


- في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل تأكد أنك في الطريق غير الصحيح. سوامي فيفيكاناندا


- ثلاثة عبارات لتحقيق النجاح: كن أعلم من غيرك، أعمل أكثر من الآخرين، وتوقع أقل مما يحصل عليه الآخرون. ويليام شكسبير


- بعض الكتب يذاق وبعضها يزدرد وقليل منها يمضغ ويهضم. بيكون


- عظمة النفس الإنسانية في قدرتها على الإعتدال لا في قدرتها على التجاوز.


- إن العمل الحكيم هو أن تفرق بين الخير والشر. سيسرو

- الحكمة هي معرفة مواضع اللين ومواضع الحزم في الأمور. ألبرت هبارد

الوردة مخطئة جداً إذ تكتمل على عجل حتى نقطفها. الشاعر عاطف محمد عبد المجيد.

الشعر حكمة تسحر القلب .. والحكمة شعر يترنم بأناشيد الفكر. جبران خليل جبران.


سُئل أحد الحكماء، ممن تعلمت الحكمة؟ قال: من الرجل الضرير لأنه لا يضع قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه.


- أول المودة طلاقة الوجه والثانية التودد والثالثة قضاء حوائج الناس. أبو جعفر بن صهبان.


- إن في الحياة ألما كبيرا وإن سرور الحياة أكبر من ألمها ولكن الحياة نفسها أكبر من كل ما فيها من الألم والسرور. العقاد


الحياة الكاملة: أن تنفق شبابك في الطموح ورجولتك في الكفاح وشيخوختك في التأمل.


نزع النفس أهون من نزع الشوق وقطع الأوصال أيسر من قطع الوصال


لا أحد يكسب المجد وهو على فراش من ريش.


- من الإصغاء تأتي الحكمة ومن الكلام تأتي الندامة.


- أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره. مصطفى لطفي المنفلوطي.
السعيد هو الذي لا يكون مريضا ولا مدينا و لا غريبا.

- ليست الشجاعة أن تقبل الرأي الذي يعجبك، بل الشجاعة أن تتقبل الرأي الآخر.

المسيء لا يظن بالناس إلا أسوأ الظن لأنه يراهم بعين طبعه.

السبيل الوحيد لجعل البشر يتحدثون خيرا عنك هو قيامك بعمل طيب

- لا تطلب سرعة العمل بل تجويده لأن الناس لا يسألونك في كم فرغت منه بل ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه. أفلاطون.

- الابتسامة تذيب الجليد وتنشر الإرتياح وتبلسم الجرح إنها مفتاح العلاقات الإنسانية الصافية. فولتير



دمتو بوود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:20 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكثر شيء مدهش في البشر
توجهت الى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني
قلت: ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟
فأجابني:
البشر! يملّون من الطفول ، يسارعون ليكبروا، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً
يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة
يفكرون بالمستقبل بقلق، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل
يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً
*******
مرّت لحظات صمت ....
ثم سألت :ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟
فأجابني:
ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين
ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين
ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران
ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة
ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل
ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم
ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف
ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً


*******
جمعني الرحمن بكم في الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:21 am

م دخ ــل ..{
جرح الجريح اللي بالجرح مجروح
اصبح علىآ فرآشه يصيح ويعاني
●•
فـن ـألجرح ..!
بالــع ـلم ..
الفـن هـو/ .. اتقآن ـألشـي ..
الجرح ..
قيل علميآ ..في اللغه مشتق من جرحه يجرحه جرحا
، بمعنى أثر فيه بالسلاح،
والجراحة اسم الضربة أو الطعنة.،
واصطلاحآ .. هو أن يذكر الراوي
بما يوجب رد روايته من إثبات صفة رد،
أو نفي صفة قبول مثل أن يقال: هو كذاب،
أو فاسق، أو ضعيف، أو ليس بثقة، أو لا يعتبر،
كثيـر مـن يملـك هذآ الفـن ..
●•
فتآهـ تحب شخص ..لمدة ست سنوآت .. وتجرحه بخيآنه ..
ممآ أدى لانتحآرهـ ..(الخيآنه) فـن من فنـون الجرح ..
●•
التهيئآت بالجرح .. من فنون الجرح ..!
فتىآ مجروح .. لمآذا انت هكذأ .. لأنني يتيم ..
هل اصبح التيتم جرح .. لا اعتقد بل يتهيأ .. ولكن يبقىآ
من فنون الجريح ..
●•
فتآهـ تبكي علىآ أغنيـة (توصي شي) هل عشتـي الجرح
لأ بل كلمآتهآ موثرهـ ..اذا تتهيأ هي ايضآ ..
وتبقىآ من فنون الجرح ..
●•
رجل أحب فتآهـ .. وخفف عنهآ الامهآ .. وحمل عنها جراحها
.. فوق جرآحه .. فتركهآ بلا جرآح
بفضلٍ منهآ ..بسبب (غبي)
فـ بالنسبه لهآ اتقنت .. فن من فنون الجريح ..!
●•
فتآهـ عشقت رج ـل وكـ العآدهـ النهآيه .. قال لها ..
سوف اتزوج ..
أنتيهنآ .. / (ببرود).. يبقىآ من فنون الجرح ..!
●•
من يرى التسامح سذاجهـ والحب لا وجود له .. عندهآ .. فهو متقن لـفنون الجرح ..!
●•
فنون الجرح كثيـرهـ ..وسيطول ـألحديـث عنهآآ ..سأكتفى بهذا .
●•
بيت أتـىآ ببالي كتبته قبل سنوآت ..
جرح القلب ولد بعروق دمي .. وحزني مالقىآ غيري يشيله
امسح دموعي باطراف كمي .. ومحد له جروحن بجروحي مثيله ..
●•
مقتطفآت روح .. بصــوت مبحـوـوح ..بسبب جروح ..
* ما اصعب ان تعيش الجرح مدى حيااتك ..
فلا احد يقول استطيع نسيانهـ ..لانه قبل ذالك
كان أجمل مراحل حيااتك ولكن تحول لجرح ..!
●•
* الجرح عنوان عريض لمأساه تعيشهاا أبدآآ ..!
●•
* قال أح ــد اصدقآئـي (تتعدد الاسبآب والجرـرح وآح ـد)
قلتـ له لا أحب أن أرآهآ هكذآ بـل تكوـون ..
{تتعدد ـألجروح والالـم وآح ــــــد }..
●•
* الجرح حالة صاحبهـ تكووون ..
من الم الى قمة الم فأحيانا من اصاابه جرحاا ..
يشتاق لبسمتهـ ..!
●•
* الجرح يسقط دمعة القلب .. نعم القلب يملك دمـوـوع
ولكن لآيمكن أن تتخلـص منهآ سريعآآ ..
بل فترتهآ طويلـه ولن ابآلغ ان قلت طيلة العمر ..
فـتع ــيش حسرآتهآ وـألأمهآ ..الىآ أن تتخلص منهآ ..
●•
* الجرح لا يتزف دماآآا .. يتزف ـألـمآآآ..
●•
دخ ــلهـ عــرـرض .. !!

سألتُ فتآهـ فـىآ أحدىآ برآمج المحآدثآت .. (الاسكآيب)
وكآنت أمريكيه من أصل روسـي وسالتهآ ..
?What is the most difficult thing in life
( مآهو الشي الاكثر صعوبه في بالحياه ؟ )
أجآبـة بهذه الاجآبـهـ ..
Internal injury بمعنىآ (ـألجرح ـألدآخلـي) ..
●•
أقتبآس ..لأحد سرآبيت ـألغنآء خالد عبدالرحمن ..(لبىآ قلبه)
جرحي عميق والقلب في دمه غريـق ..
انظروآ لـ هذه الكلمآت ..أصبح القلب اللذي يتحكم
بـ مجريآت الدم ..لانه يملك اورده وشراايين ..
أصبح غريـقٌ فيـ دمه والسبب ..جـرـرح ..
●•

أح ـبتـي ..
فنون الجرح لا يتقنهآ الآ القلـوـوب الجبآنـه ..
ولا يستقبلهآ الا القلوب الطيبه ..
اتمنى منكـم ..
عندمآ نجرح أحد نضع ـف وعندما نُجرح من أحد نستقوي ..
وليس العكـس.. !
●•
الجرح لا يأتي من الزمن .. بل يأتي من هم يعيشون بهذا الزمن
ستـظل ـألجروح ومن يتقنهآ يعزفون علىآ أوتآرنآ ألحسآسه
لـ تتقطع وآحدآ تلو ـألأخـرـر ..
وليـس لنآ سوآء الايمآن فهـو يجعلهآ مستحيله عليهم ..!
أخيرآ ..
أن أعجبكـم موضوعـي.. ف أعجبتكم جروحي ..
وان كان عكس ذالك .. ف جروحي عكس ذالك ..
مخ ـــرج ..}
ينوح كل ليله مير ما قوىآ البوح
ساعات البوح يدمر كيانــي ..!
أعجبــنـي فأحـبـبـت ان أشـاركـ كـ ـم إيــاه
دمتـــم بـوـوـوـوـود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:22 am

السلام عليكم ..
ننظر إلى أعالي السحب ..
ونتأمل بزوغ الشمس ..
ونسعد برؤية القمر ..
كل شخص منا .. له طموحه ..
ينظر إلى مستقبله بعين الظمآن ..
لديه الأفكار التي يخطط لها منذ صغره ..
يأتي يوم ..
وتأتي لحظة..
تنهدم هذه الخطط ..!!
يرى مستقبله اللا متناهي الأبعاد ينهار أمامه ..!!
والسبب !!!
السبب إهماله لهذه الطموحات الجميلة ..
يرى الورود ..
فيتمنى ظهور مستقبله من جديد ..
ويلمح في ناظريه بريق العمل من ( جديد ) ..
وينتظر بزوغ فجر أحلامه الطموحة ( من جديد ) ..
فلا تضيع فرصة جديدة من بعد التي زالت !!
لكم خالص ودي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:23 am

"القلب الأخضر" يحكي قصصاً ومواقف مخجلة


لم تعد ظاهرة المعاكسات مرتبطة بعمر الشباب، بل دخل كبار السن منافسين لهم بحثا عن روح جديدة أو غائبة عن "الهوى" منذ سنوات، أو أن "قلوبهم الخضراء" لم تتلون بالمراهقة إلا متأخراً، حيث بدأت هذه الظاهرة في التنامي داخل الأسواق والميادين العامة؛ حتى "تجاوزالترقيم" إلى حد المضايقات للفتيات، مما أثار استياءهن وتذمرهن، لسببين الأول أن كبار السن لايعرفون من المعاكسات إلا اسمها، والثاني أسلوب "عيني عينك" في توزيع الابتسامات ونطق كلمات الغزل المباشرة!، فما الذي يدفع كبار السن لهذا السلوك الصبياني؟، وهل يندرج ضمن سلوكيات المراهقة المتأخرة أم أنها حالة مرضية عابرة؟.

"الرياض" التقت عددا من الفتيات والسيدات للحديث عن بعض المواقف التي تعرضن لها بسبب تلك المعاكسات وسلطت الضوء على أسبابها وطرق مواجهتها.

الصمت الحل الوحيد

في البداية تقول نوف طالبة جامعية: إن من أصعب المواقف التي واجهتني في حياتي هي سيل المعاكسات التي تعرضت لها من والد صديقتي وجارنا في الوقت ذاته، حيث يعترضني في طريقي إلى الجامعة ويسمعني كلمات الغزل بكل جرأة منه وحين اتصل على هاتف المنزل للحديث مع صديقتي يبدأ في مضايقته المستفزة لي، ولم يكتف بذلك، بل وصل إلى رقم جوالي واخذ في إرسال الرسائل الغرامية ومقاطع الأغاني العاطفية وإنه يرغب ان يتزوجني؛ حينها أيقنت بان الرجل يعاني من مشكلة ما اتضحت لي فيما بعد من مصارحة صديقتي لي بان والدها قد تغير في الفترة الأخيرة، حيث بدا هذا التغير يثير المشاكل بين والديها فقد أصبح عصبيا ومعتل المزاج وشارد الذهن دائما.

وعن مواجهتها لهذا الموقف تقول نوف :كانت مواجهتي لذلك الموقف صعبة للغاية، حيث اخترت الصمت والصد، فلم اجرؤ على مصارحة صديقتي خوفا أن اخسرها، ولأني لا ارغب تشويه صورة والدها بذهنها ولم استطع أن اخبر شخصا من عائلتي تجنبا للمشاكل التي قد تحدث خاصة وان جارنا لم يعرف عنه إلا الأخلاق الحسنة، ولكن يبدو لي أن مراهقته المتأخرة أفقدته صوابه واحترامه للآخرين.

الإغراء بالمال أحدث طرقهم

وتضيف مها قائلة :انظر إلى المعاكس الشاب على انه شخص طائش ومتهور وانه إنسان متعد على خصوصية وحقوق الآخرين، لكن ماذا اصف لكم سلوك المعاكس حين يكون رجلا كبيرا في السن من المفترض أن تصرفاته تكون متزنة، فقد تعرضت في احد الأيام إلى ملاحقة غريبة من رجل كبير في السن بينما كنت في سيارة للأجرة ولاحظ السائق بان هناك سيارة تلاحقني كان يقودها هذا الرجل الذي قال عنه السائق مستغربا (شيبه مو صاحي )، وتفاجأت بأنه يدخل معي إلى السوق ويحاول ان يعرض علي شراء كل ما ارغب به مقابل أن اخذ رقمه لكنه فر هاربا عندما شاهدني اخبر رجال الأمن عنه.

وتروي عبير موقفا آخر تعرضت له مع والدتها التي تفاجات بمراهقة كبار السن، حيث تقول:ذهبت مع والدتي إلى السوق وبدأت سيارة تحوم حولنا محاولة إزعاجنا بكلمات المعاكسين (ياحلو..ياعسل) فاعتقدنا بأنه شاب طائش، الاانه اتضح لنا بأنة رجل كبير في السن، مؤكدة على ضرورة دراسة الظاهرة ووضع الحلول لها.

وتشير سماح التي تعمل ممرضة في أحد المستوصفات الخاصة إلى ما تتعرض له من معاكسات قائلة :عندما نتعرض أنا وزميلاتي لمعاكسات من قبل الشباب لا نقول لهم إلا عبارة واحدة وهي (ترضاها لأختك)، فمنهم من يخجل من نفسه ومنهم من لا يرتدع بقوة تلك الكلمة وحين تعرضنا للمعاكسات من قبل كبار السن نغير تلك العبارة إلى (ترضاها لابنتك)، فيختفي عن الأنظار مسرعا وكما يقول المثل الشعبي لمراهقة الكبار (جهل الأربعين يارب تعين).

وتضيف نورة قائلة ارتسمت في ذهني صورة الرجل الكبير في السن بالوقار والهيبة التي تفرض على الجميع احترامه، إلا انني تعرضت لمواقف متعددة لمضايقة بعض كبار السن أجبرتني على تغير تلك النظرية، حيث تفاجات في احد الأيام بمعاكسة رجل كبير في السن أثناء تسوقي في السوبر ماركت فعندما شاهدت كبر سنه تنحيت جانبا لأعطيه الأولوية في المحاسبة إلا انه صدمني بتصرفه عندما أعطى رقمه لطفلي الصغير، كما اني تعرضت لموقف مماثل من قبل كبار السن، حيث استفزني احدهم بملاحقته المتكررة لي في احد المتنزهات العامة وانا بصحبة أطفالي الذين طلبت منهم ان يذهبوا لتاديبه على طريقتهم الخاصه.

حالات خاصة وليست ظاهرة!

من جهة أخرى تقول الأستاذة هدى العلاوي –باحثة اجتماعية –ان سلوك المعاكسات سلوك غير حضاري ينافي تعاليمنا الإسلامية وقيمنا الأخلاقية، وتعود أسباب انتشارها إلى ضعف الوازع الديني وعدم استشعار مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن.

وتعتبر معاكسات كبار السن احد السلوكيات الناتجة عن المراهقة المتأخرة عند الرجال، أو كما يسميها البعض أزمة منتصف العمر التي يتعرض لها البعض نتيجة لتقدم السن، حيث تحدث غالبا تغيرات واضحة تختلف من شخص لآخر حسب درجات النضج الفكري وقوة الايمان بالله ومخافته، وهذه التغيرات تعود الى مرحلة المراهقة الشبابية والتربية التي تلقاها في طفولته، بالاضافة الى طبيعة العلاقات الاسرية والزوجية.

وتؤكد الدراسات أن 25%من الرجال يعانون من أزمة منتصف العمر خاصة إذا تزامنت مع عدة عوامل أهمها وجود خلل في العلاقة الزوجية أو مع الأبناء، وإحساس الرجل بأنه لم يحقق ما كان يحلم به، كذلك عدم القدرة على التعامل مع الأزمات النفسية أو الضغوط العائلية مع وجود الملل والتذمر من الحياة، ومحاولة التمرد على تقدمه بالعمر في تجديد شبابه والهروب من الشعر الأبيض وآلام المفاصل، فيبحث عن علاقة عاطفية تجدد عنده المشاعر، ولهذا يلجأ بعض منهم للزواج بفتاة صغيرة أو المعاكسات للفتيات وقد يتجه إلى أعمال صبيانية تفقده هيبته وتجعله موضع استهزاء من قبل الآخرين، وهنا يأتي دور الزوجة المعالج الأول لهذه المشكلة، إذ عليها أولا محاولة استيعابه في هذه المرحلة العمرية أكثر من السابق والاهتمام به وتوفير الأجواء الحميمة بينهما، فكثير من الزوجات يكتفين بتوفير مستلزمات حياته اليومية باعتبار انهما كبرا في السن ومن العيب ان تمارس رومانسيتها بهذا العمر وان يخرجا سويا للعشاء في احد المطاعم، كما ان للمؤسسات الاجتماعية والتربوية والاعلامية دورا في الاهتمام في دراسة المراهقة المتاخرة وتوضيح أسبابها وطرق تجاوزها بسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:25 am

السلام عليكم ..
لفتت نظري فكرة الموضوع
فاحببت طرحها لكم.. ومناقشتها..
ورأي الشباب طبعا هو الاهم..
فالكلام التالي..من واقع شبابنا..!
بدايه...
سمعة البنت كالزجاج اذا انكسر يصعب اصلاحه وحياتها
وكرامتها ليست ملكها وحدهاا بل ملك عائلتها وقبيلتهاا !!!
بالمجتمعات العربيه..للفتاة حقوقها وكرامتها وانسانيتها..
فتعلمت وتفهمت مالها وما عليه!!!ا
الا انها في بعض الاحيان تنساق وراء كلمات معسوله وذئب شرس كل همه ان يفتك
ويفترس عرض هذه وتلك من البناات ..متنااسي أن له
أخوات وام وخالات وعمات والكثير من الاقارب البنات..!!

ماهو مفهوم شرف الفتاة لديك أيهاا الشااب..؟؟!
وش رأي الشاب الذي يغازل وفي لحظه يري اخته
في نفس الوقت مطيحه مع شاب اخر فتثور ثائرته..؟؟
واذا كنت تمنع اختك من تكوين صداقه مع شاب فلماذاتقبل ذلك على بناات النااس ؟؟؟
وكأن بنات الناس لعبه واختك فقط هي الانسانه..؟!!
سؤاالي أيتها البنت هل تقبلين ان تكوني علكه في فم كل شاب
يتباهي امام اصدقائه بانه يحبك وفعل معك كذاوكذا..؟؟!!

واريد من أي بنت تقول لا فلااان يحبني أن تسأل الشاب هل يتزوجها؟؟؟؟ا
فإذا راوغ وتحجج بالعادات والقبيلة والدراسة والظروق فاعتبري نفسك بانك لعبه ولا يرضى
بمن مثلك زوجه له فاحذري يااأختااه .!!!.

تعرفون يابنات الحين كل ما نسأل الشبااب ليش
تسوون كذا في البناات؟؟؟؟

يقووولون حنا ماقلنا لهن إطلعوا للسوق ؟؟
بملابس غير محتشمه!!!

قــــــــــــــــف
!!! تخيلهاا للحظة أختك هل ترضى لاتقول أختي متربية كل بنات النااس متربياات !!!
!وما ألومهم ببعض الأحياان والله بعض البنات تمشي وكأنها كتبت لوحة تعال رقمني بطريقة لبسهاا ومشيتهاا !!
ياليت الكل يطرح رايه بكل صراحه والأهم الشباب
والبنات لأنكم فيكم الخير والبركه,,,,أسأل الله الستر لي ولكم والهداااية !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت يوليو 25, 2009 3:26 am

أصعب الدموع .. تلك التي نذرفها أمام من لايستحق
أصعب الأماني.. أن تأتمني عليها من لايدرك قيمتها
أصعب الكلمات.. تلك التي نقولها عن غير قناعة فنفتقد الصدق
أصعب لقاء.. عندما تكتشف أن من ظننته الأمل أصبح هو المستحيل
أصعب زيارة.. أن تجدي عزيزا لديك في ساعة محنة وأنت غير قادرة أن تمدي له يدك
أصعب بداية ..أن ينتهي منك كل شئ وتبدئي من جديد بعد فوات الأوان
أصعب الدروس... ألا نتعلم من أخطائنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت أغسطس 08, 2009 4:54 am

المحاضرة 1 : دور الشيطان في تفتيت العش الزوجي




- إن الإصلاح الزوجي يبدأ من الزوجة، لأن المرأة بطبيعتها، وتفرغها، وعدم تورطها بمشاكل الحياة اليومية.. يجعلها عنصر تأثير في المجتمع، وفي الحياة الزوجية أكثر من الرجل.. فالرجل في ذهنه عشرات الملفات الساخنة: من مشاكله في العمل، ومع من حوله، ومن همومه الذاتية، والحياة الأسرية ملف من ملفاته.. بينما الزوجة معظم اهتمامها، وجُل تركيزها في مسألة الحياة الزوجية؛ أي أن المرأة مساحتها الذهنية أفرغ بكثير من المساحة الذهنية للرجل.. وهذا يخولها لأن تقوم بدور فاعل في هذا المجال.. فالرجل محروم من بعض المنطلقات العاطفية، والمرأة بطبيعة تكوينها خُلقت مع العاطفة.. وفي القرآن الكريم عندما يصل الأمر إلى المرأة، يعبّر عن المرأة تعبيراً غريباً {أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ}؛ هذه الآية تُبين بأن المرأة ما خُلقت للخصومة.. فإذن، إن معنى ذلك أن المرأة بطبيعتها، وبتكونها العاطفي، من الممكن أن تكون عنصر امتصاص لكثير من الصدمات الاجتماعية.

ما هي أسباب المشاكل الأسرية؟..

قسم من هذه المشاكل أسباب مادية، وقسم منها أسباب متعلقة بما وراء الطبيعة.

أولا: واقع الشيطان ودوره في تفتيت العش الزوجي، وهذا هو العامل الأساسي.. ذلك الشيطان الذي ارتكب أول جريمة في إنزال وإهباط آدم من الجنة.. فالشيطان له تاريخ عريق في إغواء بني آدم، عندما جاء إلى أبينا آدم وأخرجه من الجنة، قاسماً أنه لهما من الناصحين.. هذا الشيطان الذي نجح في الحملة الأولى في حياته، فأول عملية إغرائية وإغوائية كانت مع آدم.. وإلا لعل في بعض النصوص أن الشيطان كان خطيباً للملائكة، وعبادته عبادة قليلة النظير في تاريخ الكون، فهو من أكبر العابدين، وكان يأخذ آلاف السنين في سجدة واحدة.. فهو من العُبّاد الأوائل، وفي أول خطوة شيطانية جهنمية، أمكنه أن يصطاد صيده.. وإذا بأبينا آدم يصبح من بكائي التاريخ؛ لأنه كان يبكي بكاءً مريراً، لِمَا أُخرج من جنة الخلد.

- إن هذا الشيطان له دوره في حياتنا اليومية، فهو يجري كالدم في العروق.. وخاصة عندما يرى عائلة سعيدة مستقرة: فالزوج وجود فاعل في المجتمع، ووجود معطاء، أو رجل دين، أو شاب رسالي، أو أستاذ في الجامعة؛ أي إنسان له خدماته في الدين والرسالة.. والزوجة أيضاً لها دور رسالي في جانب آخر: في حوزة علمية، أو في مجتمع ثقافي، أو في مؤسسة تبليغية إعلامية.. فهذه الأسرة تعتبر غاية المنى لدى إبليس وجنوده، في تحطيم هذا الكيان.. هذا الرجل أو عالم الدين الذي بيده تثقيف جماهير من الأمة، وهذه الأم أو هذه الزوجة التي لها دور فاعل في إنقاذ جمع من الفتيات والنساء في المجتمع.. يقول الشيطان: بدلاً من أن أشغل نفسي بإغواء هذه وهذا، فلأحطم هذه الرؤوس المسؤولة عن هداية المجتمع.. ولهذا نلاحظ أن الإنسان كلما ازداد إيماناً وتألقاً وثقافة وولوجاً في ميادين الثقافة والمعرفة، تكون الهجمة الشيطانية عليه أكبر، وذلك من خلال وسوسة، ومن خلال إيجاد بعض الموانع.. فالشيطان لا سلطان له على الجوارح، ولكنه يدخل في القلوب، وهو المهم!.. فالقلب أمير البدن، وإذا أمكن للشيطان أن يدخل في هذه الإمارة، وفي هذه المملكة، يكون قد وصل إلى بُغيته.

ثانيا: عدم استيعاب فلسفة الوجود، وفلسفة الحياة.. وهذا من موجبات الخلاف، أو عدم النجاح في الحياة الزوجية.. بعض الناس -شعروا أو لم يشعروا، اعترفوا أو لم يعترفوا- من الدواعي المهمة في الحياة بالنسبة لديهم، التمتع والالتذاذ، وأن يمضي حياته -كما يدعون- بحالة من حالات ما يسمى بالسعادة والاستمتاع والتلذذ بمباهج هذه الحياة: يأكل ليعيش، ويعيش ليأكل في هذه الدورة القاتلة، وبتعبير الروايات: (المؤمن يتزود، وغير المؤمن يتمتع).

- إن الذين فلسفتهم في هذه الحياة التلذذ، فإنه من الطبيعي دائماً أن تكون علاقته بالغير وبالبيئة وبالطبيعة وبعناصر الحياة، من أجل تحويل الأمر إلى متاع.. فالزوجة التي تنظر إلى الزوج على أنه ممول مالي، من أجل تحقيق رغباتها في الحياة.. والزوج الذي ينظر إلى الزوجة، على أنها أداة للاستمتاع فقط.. فإن الزوج عندما يتقدم العمر بالزوجة وتذهب مفاتنها، يرى بأن دورها قد انتهى في الحياة، وماتت وهي في سن الأربعين والخمسة وأربعين، ولا يراها إلا مربية للأولاد كباقي المربيات اللواتي يُجلبن من الخارج.. وذلك لأنه كان ينظر إلى الزوجة على أنها رفيقة أنس، لا رفيقة حياة.. وكذلك الزوجة إذا رأت الزوج مُفلساً، وفقد ذلك البريق الذي كان كهالة تحيط به، فإنه من الطبيعي أيضاً أن تُعرض عن مثل هذا الزوج.. بينما فلسفة الحياة ليست كذلك، بل ما جاء في القرآن الكريم: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.

- هل تعلم بأنه عندما يقول العاقد: زوجت فلانة من فلان، أن هذا العقد يمتد أثره إلى أبد الآبدين؟.. فإذا دخل الرجل الجنة بحسن عمله، فإنه يفتقد زوجته ويقول: يا رب أين زوجتي، كنت في الدنيا معها، وكانت شريكة آمالي وأحلامي، وربت أولادي؟.. يقال له: زوجتك في الأعراف، أو محبوسة في طبق من أطباق الجحيم.. فإن هذا الرجل المؤمن، الذي يُعطى له مقام الشفاعة -كما نعلم الشفاعة الكبرى للنبي وآله، والشفاعة الصغرى للمؤمنين يشفعون كربيعة ومضر- يشفع لزوجته، وإذا بهذه الأسرة التي تفرقت في عرصات القيامة تجتمع مرة أخرى.. يقول القرآن الكريم: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}؛ أي أن الزوجة والذرية تلحق بالرجل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما من أهل بيت يدخل واحد منهم الجنة، إلا دخلوا أجمعين الجنة.. قيل: وكيف ذلك؟.. قال: يشفع فيهم، فيشفع حتى يبقى الخادم فيقول: يا رب، خويدمتي قد كانت تقيني الحر والقر، فيشفع فيها أيضا) إذا كان الرجل في الحياة الأبدية لا يغفل عن خويدمته، فكيف بالزوجة؟..

- فإذن، إن هذه العلاقة علاقة مقدسة، يراد بها الحياة الأبدية.. وبالتالي، فإن الزوج والزوجة شركة، كلما ترقى أحدهما في الإيمان درجة، كلما ارتقت الحياة الخالدة في جنان الخلد.. وعليه، فما المانع أن يقول الزوجان في ليلة الزفاف: يا رب، اجعل نتاجنا في شركة واحدة، ويوم القيامة أعطنا في الجنة منزلة تساوي مجموع المنزلتين، فنحن شركة.. فيطلب الزوج من الله -سبحانه وتعالى- أن يجعل له في خزانة، كل ما يعمله في خدمة الناس من الكد، لأجل كسب المال.. وكذلك تطلب الزوجة من الله -سبحانه وتعالى- أن يجعل حسن تبعلها في خزانة؛ ليكون المجموع ثمناً لدرجات لا تدرك في الجنة.. فالزوج الذي يكفل يتيماً، ثمرته أن تكون الزوجة هي أيضاً مع النبي (كهاتين) لأنها زوجة لهذا الزوج.. ولكن بعض الأوقات -مع الأسف- نلاحظ أن الزوجة تغار من هذه الكفالة، لأن ذلك قد يؤثر في سير حياتها المالية.. والحال لو كشف لهم الغطاء، لكان للأمر مسار آخر.

ثالثا: الملل من الرتابة في الحياة.. وهذا أيضا من موجبات الخلاف الزوجي، إذ يصبح الإنسان ويُمسي بشكلٍ واحد متكرر صباحاً ومساءً.. فالمشكلة في كل متاع الدنيا أمران:

المشكلة الأولى: الفناء.. فكل شيء مصيره إلى الزوال، وكل شيء هالك إلا ذلك الوجه الكريم.. قال تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ}.
المشكلة الثانية: لكل جديد بهجة.. فكل جمال يصبح مألوفاً.. والذي لا يجعل الإنسان يعيش هذه الرتابة، هو الانتقال إلى ما وراء الطبيعة.. هل هناك عارف يقول: مللت من الصلاة!.. إذا كان المقياس هو الجاذبية المادية، فما هي الجاذبية في الحج؟.. وما الذي يجعل البعض يحج أربعين، أو خمسين حجة متوالية، ويستقرض من هنا وهنالك، ليذهب إلى الحج؟.. لو التفتنا إلى حلاوة الحياة من هذا البعد، لما صار هنالك شيء رتيب في الحياة أبداً.. هنالك عبارة في كتب العرفان والأخلاق جميلة جداً تقول: (لا تكرار في التجلي)، فكما أن علمه غير متناهي، وقدرته غير متناهية، كذلك جماله المتجلي للعباد أيضاً غير متناهي.. ومن هنا النبي الأكرم (ص) كان يستمتع بهذا الجمال، ويقول: (إن لي مع الله حالات، لا يحتملها ملك مقرب ولا نبي مرسل).. ما الذي كان يذهل الزهراء (ع) عندما تقف في محراب العبادة، هذا الوقوف الذي كان يتحول على شكل نورٍ أزهري؟.. وقد سميت بالزهراء لأن نورها كان يزهر في عالم الوجود، حتى أن علي -عليه السلام- كان من صور أنسه وتلذذه في الحياة، أن ينظر إلى الجمال الفاطمي:
شعَّت فـلا الشمـس تحكيها ولا القمـرُ *** زهـراءُ من نورها الأكوانُ تزدهـرُ
حـوت خِلال رسـول الله أجمــعَها *** لولا الرسالـةُ ساوى أصلـه الثمرُ

- إن المرأة أسيرة خرجت من بيت أبيها وأمها، ولم يكن ينقصها الحنان، وكانت تعيش حياة مستقرة وجميلة.. فما الذي جعلها تخرج من بيئتها الجميلة، وقد تكون في بيئة مترفة بالترف الحلال.. هذه المرأة جاءت إلى البيت لتكون بين يدي الزوج أسيرة، بالمعنى الاختياري، فهي ليست أسيرة قسراً، هي بنفسها جعلت نفسها بيد الرجل.. فالزوج عندما يعيد التأطير، وينظر إلى الزوجة على أنها وديعة الله.. فإنه ينظر إليها على أنها ريحانة، كما في الحديث: (المرأة ريحانة وليست بقهرمانة).

- إن المرأة كالقارورة، فالقارورة توضع في مكان الزينة، ويُجعل فيها الورود، ويراعيها الإنسان لئلا يصيبها خدش، وخاصة إذا كانت القارورة مرصعة بالجواهر.. والمرأة قارورة، والمؤمنة قارورة مرصعة بالياقوت والزبرجد.. فأين توضع هذه القارورة؟.. إن القوارير التُحفية هذه الأيام، توضع في خزانات زجاجية في المتاحف، والذي يريد أن ينظر إليها، عليه أن يدفع مبلغاً من المال.. نعم هكذا القارورة، فـ(رفقاً بالقوارير)!..

- .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 15/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة أدم   السبت أغسطس 08, 2009 4:57 am

الرجوله ::
وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة
في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء، ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال.
فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا، فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها،
فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير، ومن يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين
، وقد ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا:
حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال
: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع
. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا
(. رواه البخاري، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" (رواه مسلم).
مقومات الرجولة
إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:
الإرادة وضبط النفس
وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء،
فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها.
فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار.. وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو
الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها
؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.
وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء،
والعفو حين ينتقم الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله
{والْكَاظِ مِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِ ينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِن ِينَ} والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه
:" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَع َةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ" .
علو الهمة
وهي علامة الفحولة والرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور،
ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"، وقالوا:
"إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".
النخوة والعزة والإباء
فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.
وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم وأمجادهم. جاء في بلوغ الأرب:
"والعر ب لم تزل رماحهم متشابكة وأعمارهم في الحروب متهالكة، وسيوفهم متقارعة، قد رغبوا عن الحياة، وطيب اللذات...
الوفاء:
والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها،
وهناك مقومات أخرى كثيره
كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة،
وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته
مفاهيم خاطئة:
كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:
1ـ محاولات إثبات الذات
التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.
2 - التصلب في غير موطنه
والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.
3 - القسوة على الاهل
اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.
ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها.. فمن ذلكـ
التدخين لدى الناشئة والصغار، او التغيب عن البيوت لأوقات طويلة، أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين .. غير أن كل هذه التصرفات لا تدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة..
والحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها، فمالم تنطق حاله بذلك، ومالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة أدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتـديـات مركز Top Lap Top  :: عالم حواء-
انتقل الى: